ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
169
المقتطف من أزاهر الطرف
لو أن سرّ الملك فيه مختف * قامت شمائله عليه تنطق هدأت بسيرته الرّعية واغتدى * قلب العدوّ من المهابة تخفق « 1 » فالدّين بعد تفرّق متجمّع * والكفر بعد تجمّع متفرّق الصّالح الملك الذي أيامه * عقد به جيد الزّمان مطوّق عرف الرّعيّة يمن دولته التي * فيها تأكد عهدها والموثق جمعت كما اقترح الرجاء إلى الغنى * أمنا فقد رزقوا الذي لم يرزق فاللّه نحمد ثم أيوب الذي * أمن الغنىّ به وأثرى المملق آيات ملكك معجزات كلّها * ومدى اهتمامك غاية لا تلحق ا ، ب التّلعفرى « 2 » : من قصيدة في مدح الملك الناصر سلطان الشام غنت لتطربنى حمامة أيكة * حين الربيع منوّع الألوان فسألتها ما ذا الذي تشدو به * قالت : مديح الناصر السّلطان
--> ( 1 ) في ب : المهابة تفرق . ( 2 ) سبقت الترجمة له .